أبو ظبيان الأعرج الغامدي

أبو ظبيان الأعرج  الغامدي

أبو ظبيان الأعرج الغامدي صحابي، وفد إِلى النبي وأسلم، وكتب له النبي كتابًا إلى غامد، وهو صاحب رايتهم في معركة القادسية.

اسمه ونسبه

هو عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جُشَم بن سُبَيع بن مالك بن ذُهْل بن مازن بن ذُبيان بن ثَعلَبة بن الدُّول بن سعد مناة بن غامد الأَزدي الغامدي، معروف بكنيته أبو ظبيان الأعرج.

حياته :

هو أحد فرسان العرب المشهوره ،وهو أحد فرسان العرب الثلاثه الذين أخبر عنهم القسملي  قال ابن الكلبي والطبري: وفد على الرسول  وكتب له كتابًا، وهو حامل لواء غامد يوم القادسية، وقد وصفته المصادر بأنه كان فارساً شجاعاً مغواراً وشاعراً وخطيباً مفوهاً، وهو القائل :

أنَا أبُو ظَبْيان غير المكْذَبَة أنَا أبُو العَفَـــا وَحَــقّ اللَّهَبــَهْ   

أكْرِمُ مَنْ تَعْلَمُــهُ مِنْ ثَعْلبَــة ذُبَيَانُهَا وَبَكْرُها فِي المَكتبَهْ    

نَحْنُ صِحَابُ الجَيْشِ يوَمْ الأحْسَبَهْ

قال ابن حجر: «واستبعد أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يغير اسمه.» وقال ابن سعد: أدرك عمر بن الخطاب. وقال ابن دريد في "الاشتقاق":  «كان فارسًا شاعرًا وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء، وكان كثير الغارة. وكان أبو ظبيان مضطجعا بالعقيق فلم ينبهه إلا حُصيدة القحافي من خثعم، يقود جيشًا، وقوم أبو ظبيان بهضبة الأمعز، فركب فرسه ولم يأت قومه، ولم يعرج حتى طعن حُصيدة فقتله وانشد :

ثكل العواذل امهن ألم يروا      أبلا محبسة لنخل المسجد 

فيها اثنتان واربعون حلوبتا   سوادا كخافية الغراب الأسودي 

فسلوهم بالقاع كيف بُداهتي   وسلوهم عني بلوذ الأسود   

جرّوا حُصيدة بعد ما أدميته  بالرمح مثل طائر القشب الردي  

قد صدّني عنه الرماح وأسره  تحنو عليه وأسرتي لم تشهد     

 

 ويقال بعد ذلك أنه مشى إلى الأُسَد فقتله وأنشد:

 

ألا ابلغ أبا ظبيان عني  ففيما ألوم إن لم يحمدوني 

كسوت السيف جمجمة  وقاحا      وأنتم تنظرون إلى القروني 

فإن تكن شامتا جهلا وظلما   فقد عزلت يمينك عن يميني 

وأن تعنف علي فإن عند مكرمة اجنبها مهيني 

ةاعطيها الكريم إذا بغاها    فتبلغ غامدا خبرا يقيني